خليل الصفدي

341

أعيان العصر وأعوان النصر

السنة غير ألف ألف دينار ومائتي ألف دينار ! فتصير الجملة في عشرة أعوام عشرة ألف ألف دينار ، وهذا لعله غاية أمواله ، فلاح لك فرط ما حكاه الجزري واستحالته . قال الجزري : نقلت من ورقة بخط علم الدين البرزالي ، قال : دفع إلى المولى جمال الدين بن الفويرة يوم الأحد : تسعة عشر رطلا بالمصري زمردا . ياقوت : رطلان . بلخش : رطلان ، ونصف . صناديق ستة ضمنها جواهر فصوص ماس وغيره : ثلاثمائة قطعة . لؤلؤ كبار مدرر من زنة درهم إلى مثقال : ألف ومائة وخمسون حبة . ذهب : مائتا ألف وأربعون ألف دينار . دراهم : أربعمائة ألف درهم وسبعون ألف درهم . يوم الاثنين : ذهب : خمسة وخمسون ألف دينار . دراهم : ألف ألف درهم وأحد وعشرون ألفا . فصوص بذهب : رطلان ونصف . مصاغ عقود وأساور وزنود وحلق وغير ذلك : أربعة قناطير بالمصري . فضيات أواني وهواوين وصدوره : ستة قناطير . يوم الثلاثاء : ودراهم : ثمانية آلاف درهم . براجم فضة وأهلة وصناديق : ثلاثة قناطير فضة . ذهب : ألف ألف دينار وثمان مائة ألف درهم . أقبية ملونة بفرو قاقم : ثلاثمائة قباء . أقبية بسنجاب : أربعمائة قباء . سروج مزركشة : مائة سرج . ووجد عند صهره الأمير موسى « 1 » ثمانية صناديق فأخذت ، كان من جملة ما فيها عشر حوائص مجوهرة سلطانية ، وتركاش ما له قيمة ، ومائة ثوب طرد وحش . وقدم صحبته من الشوبك خمسون ألف دينار وأربعمائة وسبعون ألف درهم ، وثلاثمائة خلعة ملونة ، وخركاه أطلس معدني مبطّنة بأزرق بابها زركش ، وثلاثمائة فرس ، ومائة وعشرون قطارا بغال ومثلها جمال ، كل هذا سوى الغلال ، والأنعام ، والجواري والمماليك ، والأملاك والعدد والقماش ، وذكر أنه عوقب كاتبه ، فأقرّ أنه كان يحمل إليه كل يوم ألف

--> ( 1 ) الأمير موسى هو : موسى بن علي بن قلاوون ، ستأتي ترجمته .